كتاب فاتنة Captivatin – قلب المرأة وقصد الله – أسرار نفس المرأة – جون الدريدج PDF
كتاب فاتنة Captivating – قلب المرأة وقصد الله – أسرار نفس المرأة – جون الدريدج
الكشف عن أسرار نفس المرأة
ترجمة هدى بهيج
عدد الصفحات : 260
كل امراة كانت يوما ما طفبة صغيرة و كل طفلة صغيرة تحمل في قلبها اعز احلامها , انها تتوق ان تجتاحها قصة حب رومانسية , وان تلعب دورا لا بديل عنه في مغامرة عظيمة , وان تكون الاميرة الجميلة في القصة , وتلك الرغبات اعمق بكثير من كونها لعب عيال , فهي سر القلب الانثوي ولكن كم امراه تعرفها عثرت على تلك الحياة ؟ فبمرور السنين يدفع قلب المرأة جانبا و يجرح ويدفن فهي لا تجد الحب الرومانسي إلا في الروايات ولا المغامرة إلا في التلفزيون و تشك شكا عميقا في انها ستكون الاميرة الجميلة في قصة ما
تعتقد معظم النساء ان عليهن ان يقنعن بحياة من الكفاءة والواجب و اداء المهام المنزلية وقضاء المشاوير , وهكذا يكافحن ليكن النساء اللاتي يجب ان يكونوهن و لكنهن غالبا ما يشعرن انهن قد فشلن و للاسف , العديد من الرسائل الموجهه للمراة المسيحية تضيف الي هذه الضغوط , “افعلي هذه الاشياء العشرة و عندئذ ستكونين امراة تقية” إلا ان تاُثير هذه الرسائل على النفس الانثوية لم يكن ايجابيا
ولكن قلبها مازال موجودا فاحيانا عندما تشاهد فيلما في ساعات الليل المبكرة , يبدا قلبها في التحدث مرة اخرى , و يتولد بداخلها عطش للعثور على الحياة التي قصد لها ان تعيشها , الحياة التي حلمت ب ها في طفولتها .
ان رسالة فاتنة هي قلبك اهم من اي شيئ في الخليقة بأسرها فالرغبات التي كنت تتوقين اليها في طفولتك و اشواقك التي مازلت تشعرين بها بصفتك امراة تخبرك عن الحياة التي خلقك الله لها , وهو يعرض عليك ان يأتي الان بصفته بطل قصتك لينقذ قلبك ويطلقك لتعيشي امراة انثوية تختبر كمال الحياة , امراة فاتنة بحق
ملخص كتاب “فاتنة: قلب المرأة وقصد الله” للكاتبين جون وستاسي إلدريردج (ترجمة هدى بهيج)
هو رحلة لاستكشاف أعماق نفس المرأة وتصميم الخالق لها، ويُعد مكملاً لكتاب “رجولة قلب” الموجه للرجال [1، 2، 11، 32]. يقدم الكتاب رؤية متكاملة حول هوية المرأة، جراحها، وشفائها، ويمكن تلخيصه في المحاور الرئيسية التالية:
1. رغبات قلب المرأة الأساسية يوضح الكتاب أن الله وضع في قلب كل امرأة ثلاث رغبات جوهرية:
أن تعيش قصة حب رومانسية: رغبة عميقة في أن تكون محبوبة، ومشتهاة، وأن يسعى أحدهم إليها [23، 24].
أن تلعب دوراً لا يمكن الاستغناء عنه في مغامرة عظيمة: المرأة لا تريد أن تكون مجرد متفرج أو أداة، بل شريكة أساسية في مغامرة ذات أهمية ولها دور بطولي [25، 26]. أن تكشف عن جمالها: رغبة فطرية في أن تُرى وتُعرَف وتُسعِد الآخرين بجمالها، وألا تختبئ [27، 28]. ينتقد الكتاب كيف أن المجتمع والكنيسة غالباً ما يطمسون هذه الرغبات، ويحصرون دور المرأة في أن تكون مجرد خادمة أو امرأة “لطيفة” ومنضبطة ومُنهكة، مما يؤدي إلى شعورها بالذنب وفقدان شغفها الحقيقي [20، 21].
2. حواء.. تاج الخليقة والمعين المُنقذ خلق الله حواء في نهاية قصة الخلق كـ “تاج الخليقة” و”تحفة فنية” تجسد جمال الله وعلاقاته [40، 41]. يشرح الكتاب الكلمة العبرية (Ezer Kenegdo) التي تُرجمت إلى “معيناً نظيره”، مؤكداً أنها لا تعني الخضوع الضعيف أو مجرد المساعدة المنزلية، بل هي ذات الكلمة التي تُستخدم لوصف الله كمنقذ. إنها تعني “المنقذ” أو “طوق النجاة” الذي يتدخل بقوة لإنقاذ الرجل وإحياء العالم [46، 47، 64].
3. الجرح والسؤال الذي يطارد المرأة منذ السقوط، تعيش المرأة وفي قلبها سؤال يطاردها باستمرار: “هل أنا جميلة؟ هل أستحق أن أُحَب؟” [63، 75]. تتعرض الفتيات لجروح عميقة، غالباً من الآباء أو الأمهات أو الأصدقاء أو المجتمع، تترك رسائل سلبية تجعلهن يعتقدن أنهن غير مرغوب فيهن أو لا قيمة لهن [79، 83، 86]. كرد فعل لحماية أنفسهن من هذه الجروح، تلجأ النساء إما إلى السيطرة والقسوة والجفاف (المرأة المسيطرة)، أو الانزواء والاعتمادية المرضية واليأس (المرأة البائسة) [67، 70].
4. العداء الشيطاني الخاص للمرأة يُفرد الكتاب مساحة لتوضيح أن الشيطان يحمل “كراهية خاصة” للمرأة. والسبب في ذلك هو أنها تجسد جمال الله المُبهر، وتملك القدرة على جلب الحياة وتغذية العلاقات وتجسيد التجسد الإلهي؛ لذلك يستهدف العدو تدمير جمالها، تشويه هويتها، وتحطيم علاقاتها وحياتها الجنسية [97، 101، 105].
5. الشفاء والحب الإلهي (المحبوبة) يؤكد الكتاب أن يسوع المسيح هو الوحيد القادر على شفاء جراح قلب المرأة العميقة ومحو الإساءات [111، 113]. يتطلب الشفاء تقديم هذه الجروح لله، ممارسة الغفران المخلص لمن أساؤوا إليها، والتخلي عن العهود الكاذبة والأقنعة الواقية [118، 120، 121]. كما يدعو الكتاب المرأة لتعيش في قصة حب حقيقية مع الله، فهو “المحب العاشق” الذي يسعى وراء قلبها بكل الطرق ليرد لها قيمتها كـ “محبوبة” [135، 140].
6. كشف الجمال وإنهاض آدم عندما تُشفى المرأة وتجد أمانها التام في محبة الله، يصبح بإمكانها الكشف عن جمالها الحقيقي دون خوف [151، 159]. هذا الجمال المسترد له قوة هائلة، فهو يدعو الرجل (آدم) للنهوض واستعادة رجولته وشجاعته، فالمرأة بجمالها ورقتها وعمقها تلهم الرجل وتدفعه ليكون بطلاً شجاعاً وتخرجه من سلبيته [172، 182].
7. أمهات، بنات، وأخوات يختتم الكتاب بالتأكيد على قوة الروابط بين النساء. إن الأمومة ليست مجرد إنجاب بيولوجي، بل هي جوهر روحي ينبض بالرعاية وتنشئة الحياة وتغذيتها في نفوس الآخرين (الأمومة الروحية). كما تحتاج كل امرأة إلى مجموعة من الصديقات والأخوات؛ لخلق مساحة من الدعم والمشاركة الحقيقية في مواجهة الحياة [195، 199].
اقرا ايضا :
كتب عن المرأة في المسيحية اهم المراجع عن قضية المرأة في المسيحية والكنيسة – تحميل pdf
محتويات كتاب فاتنة قلب المرأة وقصد الله للكاتبين جون وستاسي إلدريردج :
الفصل الاول : قلب المرأة
الفصل الثاني : ما تستطيع حواء وحدها ام تتحدث به
الفصل الثالث : سؤال يلاحقنا
الفصل الرابع : مجروحة
الفصل الخامس : كراهية خاصة
الفصل السادس : شفاء الجرح
الفصل السابع : محبوبة
الفصل الثامن : جمال تكشف عنه
الفصل التاسع : انهاض ادم
الفصل العاشر : امهات وبنات واخوات
الفصل الحادي عشر : اميرات محاربات
الفصل الثاني عشر : دور لابديل عنه
خاتمة
ملحق : صلاة من اجل الخلاص
صلاة يومية من اجل الحرية
صلاة من اجل الشفاء الجنسي
شكر
